فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 181090 من 466147

الحركة إلى شيء مذموم، كموسى لما ألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه لما رأى

قومه يعبدون العجل، فلم يعاتبه الله على ذلك، ولو باشر أحد من الكسر والأخذ ما

باشر موسى، كان ملوما على ذلك ولكن حركة موسى كانت بلا حظ لموسى فيها، بل

قام غيرة لله وابتغاء ماله، فلم يزدد بذلك من الحق إلا قربا.

قوله تعالى: (إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم)

الأعراف: (152) إن الذين اتخذوا) [الآية: 152] .

قال أبو عثمان: من أقبل على الله فلينتظر الراحة، والزلفة والفرج من القبول، ومن

أعرض عن الله فلينتظر الذل والسخط والبغض مع غضب الله في الآخرة.

قال الله) إن الذين اتخذوا العجل (الآية.

قال الحسين بن الفضل: لا ترى مبتدعا إلا ذليلا، لأن الله يقول: (وكذلك نجزي المفترين) .

قوله تعالى: (واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا)

الأعراف: (155) واختار موسى قومه) [الآية: 155] .

قال بعضهم: اختار موسى على عدد الأولياء في الأمم السالفة وفي أمته وهم

السبعون الذين إليهم متضرع الخلق وبهم يحفظون.

قوله تعالى: (إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء)

الأعراف: (156) واكتب لنا في) [الآية: 156] .

قال الواسطي رحمة الله عليه: ذلك في نفس المعارف ما عرفه أحد إلا تكدر عيشه،

وأرباب الحقائق لا يعذبون في الدنيا إلا بتواتر نعم الله عليهم والتقرب، حتى يرد عليه

ما منه يغيب من الصفات والنعوت، فيرتفع عند سوء الأدب في السير.

قوله تعالى: (ورحمتي وسعت كل شيء فساكتبها للذين يتقون) [الآية: 156] .

قال الكتاني رحمة الله عليه: تسع كل شيء ولكن خص بها الأنبياء لقوله تعالى.

(فسأكتبها للذين يتقون (ومن يمكنه تصحيح التقوى فيكون بشرط الآية.

قال بعضهم: وصف العذاب بصفة الخصوص مقرونا بالمشيئة، وعم الرحمة أنها تسع

كل شيء .

قال أبو عثمان: لا أعلم في القرآن آية أقنط من قوله: (ورحمتي وسعت كل

شيء (والناس يرونها أرجى آية، وذلك أن الله يقول:(فسأكتبها للذين يتقون) .

قوله تعالى: (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي)

الأعراف: (157) الذين يتبعون الرسول) [الآية: 157] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت