قوله تعالى: (إنهم كانوا قوما عمين)
الأعراف: (64) فكذبوه فأنجيناه والذين) [الآية: 64] .
قال ابن عطاء: ضالين عن طريق الحق.
وقال بعضهم: عميت أبصارهم عن النظر إلى الكون برؤية الاعتبار، ونظرهم نظر
مراد وشهوة.
وقال بعضهم: متثاقلين في القيام إلى الطاعات.
قوله تعالى: (وأنا لكم ناصح أمين) .؟؟
قال أبو حفص: الناصح الأمين الذي لا يكون في نصيحته حظ لنفسه ولا طلب
جاه، وإنما يكون مراده منه قبول النصيحة والنجاة بها.
قال سهل: من لم ينصح الله في نفسه ولم ينصحه في خلقه هلك، ونصيحة الخلق
أشد من نصيحة النفس، وأدنى نصيحة النفس الشكر وهو أن لا يعصى الله بنعمته.
وقال أيضاً: النصيحة أن لا يدخل في شيء لا يملك صلاحه.
قوله تعالى: (أخرجوهم من قريتكم)
الأعراف: (82) وما كان جواب) [الآية: 82] .
قال القرشي: عيروهم بغسل الجنابة والاستنجاء.
قال بعضهم: (إنهم أناس يتطهرون (أي: يخالفون ما أنتم عليه من أديانكم
وملككم.
قوله تعالى: (وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء)
الأعراف: (94) وما أرسلنا في) [الآية: 94] .
قال بعضهم: دعاك إلى بابه بالشفقة، فلما لم تجبه ولم ترجع إليه صب عليك أنواع
البلاء لترجع إليه كرهاً، إذا أبيت الرجوع إليه طوعاً، قال الله عز وعلا: (وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء (الآية.
قوله تعالى: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون)
الأعراف: (96) ولو أن أهل) [الآية: 96] .
قيل معناه: لو أنهم صدقوا وعدي واتقوا مخالفتي، لنورت قلوبهم بمشاهدي وهو
بركة السماء، وزينت جوارحهم بخدمتي وهو بركة الأرض.
قوله تعالى (أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا)
الأعراف: (97) أفأمن أهل القرى) [الآية: 97] .
روى أن ابنة مالك بن دينار قالت لأبيها: إن الناس ينامون ما لك لا تنام، قال إن
أباك يخاف البيات.
قال النصرآباذي رحمة الله عليه: كيف يأمن الجاني من المكر، وأي جناية أكبر من