فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175553 من 466147

* وجملة:"كَانُوا يَعْمَلُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

الوجه الثالث:

ما: حرف مصدري. كانوا يعملون: فعل ناسخ واسمه وخبره. و"مَا"ومدخولها: مصدر مؤول في محل رفع. ويرد على رفعه الوجهان اللذان تقدم ذكرهما: إما على أنه مبتدأ مؤخر و"بَاطِلٌ"خبره المقدم. وإما على أنه فاعل، والعامل فيه هو اسم الفاعل.

وقد أعرب القرطبي"كَانُوا"صلة زائدة؛ فلا محل لها من الإعراب؛ ومن ثم يكون تقدير الكلام على فرض زيادتها،"وباطل عملهم".

{قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (140) }

قَالَ: فعل ماض مبني على الفتح. والفاعل: مستتر جوازًا تقديره: هو.

أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا:

فيها الأعاريب الآتية:

الوجه الأول:

الهمزة: للاستفهام المراد به التوبيخ والإنكار. غَيْرَ: مفعول به مقدم منصوب بالفعل"أَبْغِي". على تقدير حذف اللام، والتقدير: أبغي لكم غير اللَّه.

أَبْغِيكُمْ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل.

والفاعل: مستتر وجوبًا تقديره: أنا. والكاف: في محل نصب على نزع الخافض.

إِلَهًا: فيها ما يأتي:

1 -تمييز منصوب لـ"غَيْرَ".

2 -حال منصوب، وهو قول أبي حيان. قال السمين: وفيه نظر.

الوجه الثاني:

غَيْرَ: حال منصوب من"إِلَهًا"؛ إذ لو تأخر"غَيْرَ"لصلح أن يكون صفة له.

أَبْغِيكُمْ: إعرابها كما في الوجه السابق. إِلَهًا: مفعول به منصوب.

الوجه الثالث:

غَيْرَ: مفعول به منصوب بفعل مضمر. قال ابن عطية:"وهذا هو الظاهر"، وجوّز أن يكون حالًا. وردَّ نصبه بفعل مضمر أبو حيان وتلميذه السمين، كما لم يصححا نصبه على الاشتغال. قال أبو حيان:"لو كان التركيب: أغير اللَّه أبغيكموه لصح".

* وجملة:"أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ"مقول القول في محل نصب.

* وجملة:"قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ:

وَهُوَ: الواو للحال أو للاستئناف. هُوَ: في محل رفع مبتدأ.

فَضَّلَكُمْ: فعل ماض مبني على الفتح. والكاف: في محل نصب مفعول به، والفاعل: مستتر تقديره: هو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت