فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175539 من 466147

1 -هو جملة (فعل الشرط) ، فهي في محل رفع، قلت: وليس عندنا براجح.

2 -هو جملة جواب الشرط"فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ"، وهو عندنا أضعف الأقوال؛ إذ يقتضي أن يكون للجملة محلان إعرابيان باعتبارين مختلفين: فتكون في محل رفع خبر عن"مَهْمَا"، وفي محل جزم به في آن.

3 -جملة الشرط والجواب مجتمعين فهما في محل رفع، قلت: وهو الراجح والمختار عندنا. وهذا ما رجحه الشهاب في مواضع من حاشيته ورآه الأحسن.

* وجملة:"فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ"في محل جزم، جواب لشرط جازم.

الوجه الثاني:

مَهْمَا: اسم شرط في محل نصب بفعل محذوف يفسره المذكور بعده فهو من باب الاشتغال. قال السمين:"ويقدر الفعل متأخرًا عن اسم الشرط، والتقدير: مهما تُحضِرْ تأتنا به". يعني: ليحتفظ اسم الشرط بالصدارة.

قلت: لا ينبغي أن يلزم ذلك في التقدير؛ إذ هو هيئة مفترضة لا متحققة في النطق.

تَأْتِنَا: هو مضارع مجزوم كما في الوجه الأول غير أنه هنا عطف بيان أو تفسير، والجملة تفسيرية للمحذوف، فلا محل لها من الإعراب.

ويبقى إعراب سائر الجملة على النحو المتقدم في الوجه الأول.

الوجه الثالث:

مَهْمَا: اسم شرط في محل نصب على الظرفية الزمانية - وعلى هذا تكون جملة الشرط في محل جر بالإضافة وقد ضعف هذا الوجه الزمخشري وشنع على قائله، ورد فيه قول جمال الدين بن مالك. ويبقى إعراب سائر الكلام على الوجه المتقدم.

قال أبو حيان:"بالغوا في انتفاء الإيمان بأن صدروا الجملة بـ"نَحْنُ"، وأدخلوا الباء في"بِمُؤْمِنِينَ"؛ أي: إن إيماننا لك لا يكون أبدًا".

{فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ (133) }

فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ:

فَأَرْسَلْنَا: الفاء: عاطفة للجملة على قوله:"وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا. . .".

أَرْسَلْنَا: فعل ماض مبني على السكون. نَا: في محل رفع فاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت