وَقَالُوا: الواو: عاطفة. قَالُوا: فعل ماض مبني على الضم.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
* والجملة معطوفة على"عَفَوا"، فلها محلها من الإعراب.
قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ:
قَدْ: حرف تحقيق. مَسَّ: فعل ماض مبني على الفتح.
آبَاءَنَا: مفعول به مقدم منصوب. نَا: في محل جر مضاف إليه.
الضَّرَّاءُ: فاعل مؤخر مرفوع.
وَالسَّرَّاءُ: الواو: عاطفة. السَّرَّاءُ: معطوف على المرفوع قبله.
* وجملة:"قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا. . ."في محل نصب مقول القول.
فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً: الفاء: عاطفة لقوله:"أَخَذْنَاهُمْ"على"عَفَوا"وما عطف عليه. والمعنى عند العكبري: إلى أن عفوا، أي: كثروا.
وقيل: الأخذ متسبب عن مجموع العِفاء؛ أي زيادة الأموال والكثرة، وهذه المقالة الجاهلية، وليس عن العفاء فقط. قال العكبري:"بل الظاهر أنه بقولهم ذلك فقط".
أَخَذْنَاهُم: فعل ماض مبني على السكون. نَا: في محل رفع فاعل.
والهاء: في محل نصب مفعول.
* والجملة معطوفة على"عَفَوا"- كما ذكر - فلها محلها من الإعراب.
بَغْتَةً: فيها ما يأتي:
1 -مصدر مؤول بمشتق منصوب على الحال، إما من ضمير الفاعل في"أَخَذْنَاهُمْ"بمعنى: باغتين. وإما من ضمير المفعول بمعنى: مبغوتين.
2 -مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف من لفظها تقديره: بغتة.
وتقدم إعراب نظيرها في سورة الأنعام 6/ 44.
وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ:
الواو: للحال. هُمْ: في محل رفع مبتدأ. لَا: نافية غير عاملة.
يَشْعُرُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
* والجملة في محل نصب حال من ضمير المفعول في"أَخَذْنَاهُم"، وهي في قوة الحال المؤكدة؛ لأن معناها متضمن في"بَغْتَةً"، سواء أعرب مصدرًا أو حالًا.
{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (96) }
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا:
الواو: استئنافيَّة. لَوْ: حرف شرط. أَنَّ: ناصبة مصدرية ناسخة مؤكدة.