أَهْلَ: اسم"أَنَّ"منصوب.
الْقُرَى: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدّرة للتعذر.
آمَنُوا: فعل ماض، وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"آمَنُوا"في محل رفع خبر"أَنَّ".
-والمصدر المؤول من (أن واسمها وخبرها) في محل رفع فاعل لفعل محذوف. والتقدير: لو ثبت إيمان أهل القرى.
وَاتَّقَوا: الواو: عاطفة. اتَّقَوْا: فعل ماض مبني على الضم المقدّر على الواو المحذوفة. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
* والجملة معطوفة على خبر"أَنَّ"، فهي في محل رفع.
واختلف في (أل) من قوله:"الْقُرَى"على أقوال:
1 -هي لجنس القرى، ما ذكر وما لم يذكر.
2 -هي للعهد الذكري عائدة على قوله من قبل:"وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ. . . .". قال الشهاب:"القرية في سياق النفي تساوي القرى". وهو أيضًا قول الزمخشري.
3 -هي للعهد الخارجي، والمقصود أهل مكة وما حولها، وهو قول أبي السعود.
وقال الشوكاني: الحمل على العموم أولى.
لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ:
لَفَتَحْنَا: اللام: رابطة داخلة في جواب الشرط.
فَتَحْنَا: فعل ماض مبني على السكون. نَا: في محل رفع فاعل.
عَلَيْهِم: عَلَى: جارّة. والهاء: في محل جر بالحرف، وهو متعلّق بالفعل قبله.
بَرَكَاتٍ: مفعول منصوب، وعلامة نصبه الكسرة.
مِنَ السَّمَاءِ جارّ ومجرور بـ"مِنَ". وهو متعلق بمحذوف صفة لـ"بَرَكَاتٍ".
وَالْأَرْضِ: الواو: عاطفة. الْأَرْضِ: معطوف على مجرور.
وَلَكِنْ كَذَّبُوا: الواو: حرف عطف. لَكِنْ: حرف استدراك لا عمل له.
كَذَّبُوا: فعل ماض، وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
* والجملة في محل نصب حال. والمعنى: كذبوا الرسل ولم يتقوا، فاكتفى بذكر الأول عن الثاني.
فَأَخَذْنَاهُمْ: الفاء: عاطفة."أَخَذْنَاهُمْ"فعل وفاعل ومفعول به. وسبق التفصيل.
* والجملة في محل نصب عطفًا على"كَذَّبُوا".
بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ: