1 -موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ لجملة الخبر عن الموصول الأول، ويكون على هذا خبرًا أوحد، وذلك على إعراب"كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا"حالًا أو اعتراضًا.
2 -وأجاز العكبري أن يكون صفة لقوله:"الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ"، وذكره السمين وعزاه إليه.
3 -أو هي في محل رفع مبتدأ لجملة اسمية هي في محل رفع خبر ثان، وذلك على إعراب جملة:"كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا"خبرًا أول.
4 -أو هي في محل رفع مبتدأ لجملة مستأنفة ليس لها تعلّق إعرابي بما قبلها.
5 -أو هي في محل رفع بدل من ضمير الفاعل في"يَغْنَوْا".
6 -أو في محل نصب بفعل محذوف تقديره: أعني.
قال أبو حيان:"جوّزهما أبو البقاء - يعني القول بالبدلية أو النصب بـ (أعني) . والابتداء الذي ذكرنا أقوى وأجزل".
كَذَّبُوا شُعَيْبًا: فعل وفاعل ومفعول به، وهو صلة الموصول لا محل له من الإعراب.
كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ:
كَانُوا: فعل ماض ناسخ. وواو الجماعة: في محل رفع اسم (كان) .
هُمُ: ضمير فصل لا محل له من الإعراب.
الْخَاسِرِينَ: خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* وجملة:"كَانُوا هُمُ. . . ."يجوز في محل إعرابها ما يأتي:
1 -في محل رفع خبر عن الموصول الثاني، داخلة في حيّز جملة اسمية مستأنفة، أو في خبر جملة اسمية هي خبر أوحد، أو خبر ثان عن الموصول الأول.
2 -في محل رفع خبر عن الموصول الأول، إذا جعلت الموصول الثاني بدلًا، أو في محل نصب بـ (أعني) .
وقد تقدَّم التنبيه إلى أننا لم نجد تصريحًا بهذا الوجه في مصادر المتقدّمين.
* وجملة الموصول الأول - على القول بإعرابه مبتدأ - استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، وكذلك جملة الموصول الثاني عند من رجّح الإعراب على القطع كأبي حيان والشوكاني.