فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175488 من 466147

2 -هي خبر، أي قد كنا نواقع أمرًا عظيمًا في الرجوع إلى الكفر، وهو الظاهر عند ابن عطية. وعلى ذلك تكون ابتدائيَّة لا محل لها من الإعراب.

بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا:

بَعْدَ: ظرف مكان منصوب، وناصبه"نَعُودَ"؛ أي: ما يكون ولا يستقيم لنا عودٌ بعد تنجيتنا منها.

إِذْ: اسم للزمان مبني على السكون في محل جر بالإضافة.

نَجَّانَا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر. نَا: في محل نصب مفعول مقدم وجوبًا. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.

مِنْهَا: من: جارّة. وهَا: في محل جر بـ"مِنْ"، وهو متعلّق بـ"نَجَّانَا".

* وجملة:"نَجَّانَا اللَّهُ. . ."في محل جر بالإضافة.

وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا:

وَمَا يَكُونُ: الواو: عاطفة. مَا: نافية لا عمل لها.

يَكُونُ: يجوز فيها وجهان:

1 -هي تامة: والمعنى (ما يحصل) و (ما يليق) . وهو جارٍ في استعمال العرب بهذا المعنى، وهو الأظهر.

2 -هي ناقصة مفتقرة إلى اسم وخبر.

لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا:

لَنَا: اللام: جارّة. نَا: في محل جر باللام.

-وهو متعلّق بالكون، على فرض التمام.

-ومتعلّق بمحذوف خبر الكون، على فرض النقص.

أَن نَعُودَ: أَن: مصدرية ناصبة. نَعُودَ: فعل مضارع منصوب بـ"أَن"، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: نحن.

فِيهَا: فِي: جارّة. وهَا: في محل جر بـ"فِي". وهو متعلّق بـ"نَعُودَ". وفي مرجع الضمير قول يأتي فيما بعد.

-والمصدر المؤول:

-في محل رفع فاعل للكون، على فرض التمام.

-في محل رفع اسم للكون، على فرض النقص.

إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ:

إِلَّا: أداة استثناء. أَن: مصدرية ناصبة.

يَشَاءَ: فعل مضارع منصوب بـ"أَن". اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.

رَبُّنَا: صفة مرفوعة. نَا: في محل جر بالإضافة.

وفي المصدر المؤول ما يأتي:

1 -في محل نصب على الاستثناء المنقطع، والمعنى: إلا أن يريد اللَّه إهلاكنا، أو إلا أن يتعبدنا اللَّه بشيء مما تفعلونه. وهو قول يوافق معتقد المعتزلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت