فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175485 من 466147

لَتَعُودُنَّ: أصلها تعودونَنَّ: فحذفت نون الرفع كراهة توالي الأمثال، ثم حذفت واو الجماعة لالتقاء الساكنين، وكانت أولى بالحذف من نون التوكيد، لأن هذه تدل على معنى مستقل يفوت المراد بحذفه. وضمّت لام الفعل للدلالة على الواو المحذوفة.

وفي معنى (عاد) قولان:

1 -هي بمعنى: رجع إلى الحال الأول، فتكون لازمة رافعة للفاعل، ولا تفتقر إلى منصوب. وهذا المعنى هو الأصل.

2 -هي بمعنى: صار، فتكون ناسخة رافعة لما بعدها اسمًا لها، وتكون مفتقرة إلى خبر. وهو قول بعض النحويين، ومنهم من منعه.

فَى مِلَّتِنَا:

فِي: جارّة. مِلَّتِنَا: مجرور بـ"فِي"، ونَا: في محل جر بالإضافة.

والجار والمجرور:

1 -متعلّق بمحذوف حال، إذا جعلت (عاد) بمعنى رجع إلى الحال الأول.

2 -متعلّق بمحذوف (خبر) ، إذا جعلت (عاد) بمعنى صار.

وعدّي (عاد) بـ"فِي"لتكون الملّة ظرفًا يحتويهم كالوعاء.

وفي طلب المستكبرين من شعيب العودة في ملّتهم إشكال، إذ يستحيل في حق شعيب عليه السلام أن تحمل عودته على الرجوع الأصل، فلم يكن قط على الكفر. وقد حمل ذلك على أحد الأوجه الآتية:

1 -أن يكون من قبيل التغليب؛ لاشتراكه مع من آمنوا في الإخراج من القرية.

2 -أن يكون القول من رؤساء المستكبرين تلبيسًا على العامة، وإيهامًا لهم بأنه كان على ملّتهم.

3 -أن يكون المراد هو عودته إلى السكوت والاعتزال، حتى لا يفسد أمر البقية.

4 -أن العود هو المقابل للمخروج منه وهو القرية. ويكون الجار والمجرور متعلقًا بمحذوف حالًا، وتقديره: ليكن منكم الخروج أو العودة إليها كائنين في ملّتنا. قاله الشهاب.

5 -أن يكون (عاد) على غير معناه في الأصل، ولكن لما يحدث ابتداء. قال الزجاج: جائز أن يقال: عاد عليَّ من فلانٍ مكروهٌ، وإن لم يكن سبقه مكروه من ذلك، وإنما تأويله: قد لحقني منه مكروه.

* جملة:"اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ"صلة لا محل لها من الإعراب.

* جملة:"لَنُخْرِجَنَّكَ يَاشُعَيْبُ. . ."في محل نصب باعتبار مقول القول، ولا محل لها من الإعراب باعتبار جواب القسم. .

* جملة:"آمَنُوا. . ."صلة لا محل لها من الإعراب.

قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت