فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175292 من 466147

طيبة نجني 2 فإني فقير ومسكين أنا وقلبي مجروح في داخلي 25 وأنا صرت عارًا

عندهم ينظرون إليّ وينغضون رءوسهم (انظر أيضًا متى 27: 39) 26 أعني يا

رب إلهي. خلصني حسب رحمتك 27 وليعلموا أن هذه هي يدك. أنت يا رب

فعلت هذا 28 أما هم فيلعنون. وأما أنت فتبارك. قاموا وخزوا. أما عبدك فيفرح

29 ليلبس خصمائي خجلاً، وليتعطفوا بخزيهم كالرداء 30 أحمد الرب جدًّا بفمي

وفي وسط كثيرين أسبحه 31 لأنه يقوم عن يمين المسكين ليخلصه من القاضين

على نفسه) وهو صريح في أن الله نجى المسيح عليه السلام من القاضين عليه،

وأن يهوذا وقع فيما دبره لسيده كما أشار داود إلى ذلك في هذا المزمور

بقوله 109: 7 (إذا حوكم فليخرج مذنبًا وصلاته فلتكن خطيئة) إلخ إلخ.

وقال في مزمور 34: 17(أولئك صرخوا والرب سمع ومن كل شدائدهم

أنقذهم 18 قريب هو الرب من المنكسري القلوب ويخلص المنسحقي الروح 19

كثيرة هي بلايا الصديق ومن جميعها ينجيه الرب 20 يحفظ جميع عظامه واحد منها

لا ينكسر 21 الشر يميت الشرير ومبغضو الصديق يعاقبون)فهذه العبارات هي

باعترافهم في حق المسيح كما في يو 19: 36 وهي صريحة في نجاة المسيح،

وخلاصه من كل البلايا والمصائب، وفي عقاب أعدائه ومبغضيه وقوله فيها:

(يحفظ جميع عظامه واحد منها لا ينكسر) أدل على قولنا بعدم الصلب منه على

قولهم بالصلب؛ لأن الصلب عادةً يستلزم تفتيت عظام اليدين والقدمين وهو شيء لا

يمكن توقيه في الصلب ولا بالتعمد والحذر الشديد؛ فكيف إذا لم ينكسر واحد من

عظامه؟ فالحق أن المراد من هذه العبارة أن الله يحفظ جسمه كله ويصونه من كل

أذى بليغ فهو من باب إطلاق الجزء وإرادة الكل. أما إذا صح أنه صلب فأي أذًى

أعظم من ذلك؟ وما معنى قوله: إنه ينقذه وينجيه ويخلصه من كل البلايا، فأي

بلية أعظم من الصلب والقتل؟ وإذا كان المراد أنه يصلب حتى يموت ولكن لا

ينكسر عظم من عظامه، فما فائدة ذلك وما وجه البشارة به؟ وهل يتفق هذا مع

قوله: ينقذه ويخلصه وينجيه؟ فمن أي شيء نجاه إذًا؟

وقال المسيح عليه السلام لما أرسل الفريسيون ورؤساء الكهنة خدامًا ليمسكوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت