فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175188 من 466147

1 -وصف يُذكر بعده - أي بعد الوصف المجازي - وكاد ينحصر هذا

الوصف في"عليم"إلا في موضع واحد كان هذا الوصف"حكيماً".

ولا شك أن العلم يوصف بالسعة وكذلك الحكمة لأنها بمعناه .

2 -كلمات تتقدم عليه وكادت تنحصر هذه الكلمات في الفضل.

والفضل يوصف بالسعة فإن لم تكن"الفضل"فهي السعة والمغفرة والحكمة والمضاعفة.

هذه المعاني متقدمة أو متأخرة مهَّدت لوصف الله بالوسع.

فلم يكن هذا الوصف مستغرياً أو نابياً وإن كان يستخدم في وصف المساحات . وشتان ما بين المساحات وبين اسم"الجلالة"الموصوف في هذه الآيات.

* وصورتان أخريان:

هذا وقد بقى من معانيها المجازية في القرآن الكريم - أو معان كالمجازية

لأن أصلها المجاز وقد شاع استعمالها حتى أصبحت كالحقيقة اللغوية فيما

استعملت فيه من هذا النوع - بقى صورتان.

إحداهما بمعنى الطاقة ، والثانية بمعنى الفضل والسعة في الرزق.

واستعمالها في المعنى الأول:"الطاقة"جاء في خمس آيات هي:

1 - (لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا) .

2 - (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) .

3 - (وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا) .

4 - (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) .

5 - (وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ) .

وإنما كانت كانت هنا بمعنى الطاقة لأنها وقعت في حَيز التكليف.

والتكليف منوط بما كان في قُدرة الإنسان وطاقته.

وفي تشبيه الطاقة بالوسع تصوير أيضاً للمعنوي بالمحسوس والمجاز فيها

يصح حمله على المركب والمفرد.

أما استعمالها في الفضل وسعة الرزق فتلك هي مواضعه وهي خمسة أيضاً:

1 - (وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت