فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175189 من 466147

2 - (وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً) .

3 - (وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً) .

4 - (لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ) .

5 - (وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ) .

تدل الكلمة في هذه المواضع الخمسة على الفضل والتوسعة في الرزق ،

ويؤيد هذا عطف السعة على الفضل في الآية وهو عطف تفسير.

والفضل إنما يوصف بالقِلة والكثرة ، أما وصفه بالضيق والوسع فعلي طريق المجاز لا غير.

* الوسع وصفاً للأرض:

ولهذا لم تأت الكلمة في القرآن - أي كلمة وسع - في المعنى الحقيقي إلا

وصفاً للأرض في قوله تعالى:

1 - (قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا) .

2 - (يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ) .

3 - (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ) .

فإجراء - الوسع - في الآيات الثلاث وصفاً للأرض جار مجرى الحقيقة

اللغوية لأن الوسع أصيل في الأرض.

* موضع آخر بين الحقيقة والمجاز:

وبقى مثال واحد لاستعمال هذه المادة في القرآن الكريم يتجاذبه جانبا حقيقة

ومجاز . وهو قوله تعالى: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ(47) .

قال في مختار الصحاح:"أي أغنياء قادرون ، ويقال: أوسع الله عليك -"

أي أغناك"."

وعلى هذا التفسير فإن جانب المجاز ظاهر في الآية.

ويمكن حمل العبارة على معنى الوسع الحقيقي - أي موسعون في البناء -

وهو الأفضل لما هو واقع مشاهَد.

وهذا هو جانب الحقيقة في التعبير.

* حصيلة هذه الجولة:

إذا تقرر هذا فإن النتائج التي يمكن تسجيلها حول استعمال القرآن لهذه المادة

تتلخص فيما يأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت