فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175140 من 466147

ثم بين سبحانه وتعالى كيفية اتباعه صلى الله عليه وسلّم، وعلو مرتبة متبعيه، واغتنامهم مغانم الرحمة في الدارين، إثر بيان نعوته الجليلة فقال: {فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ} ؛ أي: بالرسول النبي الأمي حين بعث من قوم موسى، ومن كل أمة {وَعَزَّرُوهُ} ؛ أي: منعوه وحموه من كل من يعاديه، مع التعظيم والإجلال؛ لا كما يحمون بعض ملوكهم مع الكره والاشمئزاز {وَنَصَرُوهُ} على أعدائه باللسان والسنان {وَاتَّبَعُوا النُّورَ} الأعظم {الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ} ؛ أي: مع رسالته، وهو القرآن. سماه نورا لأنّه يظهر نور الإيمان لصاحبه، ويزيل عنه ظلمة الجهل والضلال {أُولئِكَ} الموصوفون بالصفات السابقة، من الإيمان به والتعزير والنصر له، واتباع النور الذي أنزل معه {هُمُ الْمُفْلِحُونَ} ؛ أي: الفائزون بالرحمة والرضوان؛ أي: الفائزون بالمطلوب في الدنيا والآخرة، والناجون من السخط والعذاب، دون غيرهم من حزب الشيطان الذين خذلهم الله تعالى في الدنيا والآخرة.

وقرأ الجحدري وقتادة وسليمان التيمي وعيسى: {وَعَزَّرُوهُ} بالتخفيف. وقرأ جعفر بن محمد: {وعززوه} بزايين. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 10/ 135 - 170} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت