ويغلف البذرة بما فيها من الجنين والمواد الغذائية المكتزة عدد من الأغلفة اللازمة لحمايتها من المؤثرات الخارجية , ومن أهم هذه الأغلفة مايعرف باسم (القصرة) وهي تتكون من أغلفة البويضة بعد عملية الإخصاب مباشرة , كما يتكون غلاف الثمرة من جدار المبيض فور إتمام عملية الإخصاب .
وعندما يتم نضج البذرة فإنها تجف , ويبقي الجنين الحي بداخلها في حالة من السكون المؤقت حتي تتهيأ له الظروف المناسبة للإنبات . ويتفاوت طول الفترة التي تمر بين نضج البذرة وصلاحيتها للإنبات تفاوتا كبيرا , ففي بعض الحالات تكون البذور صالحة للإنبات بمجرد انطلاقها من الثمرة أو إخراجها من داخلها , ومثل هذه البذور إذا تعرضت للجفاف فإن الجنين بداخلها قد يفقد شيئا من حيويته أو يموت , وفي بعض النباتات الأخري قد يظل الجنين محتفظا بحيويته في داخل البذرة (أو الحبة أو النواة) لسنوات عديدة كما هو الحال في العائلة القرنية , ونوي العديد من الثمار مثل نوي نخيل البلح .
وتتباين بذور النباتات في عدد
أغلفتها , وفي شكل وطبيعة تلك الأغلفة , وفي حجم وشكل الجنين , وفي طبيعة خزن المواد الغذائية المصاحبة للجنين , إما في نسيج خاص يعرف باسم الإندوسبرم (Endosperm) أو في فلقة واحدة أو فلقتين أو أكثر , وهذا الغذاء المختزن إما أن يكون نشويا دقيقيا أو قرنيا صلبا كما هو الحال في حبة الذرة , أو يكون سيليولوزيا صلبا كما هو الحال في نواة ثمرة نخيل البلح .
فلق الحب والنوي (أو إنبات البذور)