فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151912 من 466147

ويغلف البذرة بما فيها من الجنين والمواد الغذائية المكتزة عدد من الأغلفة اللازمة لحمايتها من المؤثرات الخارجية , ومن أهم هذه الأغلفة مايعرف باسم (القصرة) وهي تتكون من أغلفة البويضة بعد عملية الإخصاب مباشرة , كما يتكون غلاف الثمرة من جدار المبيض فور إتمام عملية الإخصاب .

وعندما يتم نضج البذرة فإنها تجف , ويبقي الجنين الحي بداخلها في حالة من السكون المؤقت حتي تتهيأ له الظروف المناسبة للإنبات . ويتفاوت طول الفترة التي تمر بين نضج البذرة وصلاحيتها للإنبات تفاوتا كبيرا , ففي بعض الحالات تكون البذور صالحة للإنبات بمجرد انطلاقها من الثمرة أو إخراجها من داخلها , ومثل هذه البذور إذا تعرضت للجفاف فإن الجنين بداخلها قد يفقد شيئا من حيويته أو يموت , وفي بعض النباتات الأخري قد يظل الجنين محتفظا بحيويته في داخل البذرة (أو الحبة أو النواة) لسنوات عديدة كما هو الحال في العائلة القرنية , ونوي العديد من الثمار مثل نوي نخيل البلح .

وتتباين بذور النباتات في عدد

أغلفتها , وفي شكل وطبيعة تلك الأغلفة , وفي حجم وشكل الجنين , وفي طبيعة خزن المواد الغذائية المصاحبة للجنين , إما في نسيج خاص يعرف باسم الإندوسبرم (Endosperm) أو في فلقة واحدة أو فلقتين أو أكثر , وهذا الغذاء المختزن إما أن يكون نشويا دقيقيا أو قرنيا صلبا كما هو الحال في حبة الذرة , أو يكون سيليولوزيا صلبا كما هو الحال في نواة ثمرة نخيل البلح .

فلق الحب والنوي (أو إنبات البذور)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت