وقال الزجاج: أمره الله أن يحتج عليهم بأن شهادة الله في نُبُوَّته أكبر شهادة، وأن القرآن الذي أتى به، يشهد له أنه رسول الله، وهو قوله: {وأوحيَ إليَّ هذا القرآن لأُنذركم به} ففي الإِنذار به دليل على نبوته، لأنه لم يأت أحد بمثله، ولا يأتي، وفيه خبر ما كان وما يكون، ووعد فيه بأشياء، فكانت كما قال. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}