ما في السماوات والأرض بعد حذف المبتدأ والخبر بقرينة السؤال، والأول أظهر،
والمقصود أن يدخل هذا أيضاً تحت (قُل) ليكون احتجاجاً ثانياً على المشركين، أي:
لله ما استقر في الأمكنة وله ما استقر فِي الأزمنة، ولذا جعل (سَكَنَ) من السكنى
دون السكون إذ لا وجه للسكون على التحريك في مقام البسط والتقرير وإظهار
كمال الملك والتصرف. اهـ
وقال صاحب التقريب: إنما أدرجه تحت (قل) ولم يجعله مستأنفاً كما هو السابق
إلى الفهم ليكون احتجاجاً ثانياً على المشركين، وإيذاناً بأنَّ له ما استقر في الأمكنة
وما استقر في الأزمنة. انتهى انتهى. {نواهد الأبكار وشوارد الأفكار/ للسيوطي حـ 3 صـ 327 - 338} .