فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 144201 من 466147

قال أبو حيان: لا يتعين هنا أن يكون المسوغ الوصف، لأنه يجوز أن يكون

المسوغ التفصيل فإنه من مسوغات الابتداء بالنكرة. اهـ

قال الحلبي: لم يقل المصنف إنه تعين ذلك حتى يلزمه به، وإنما ذكر الوصف لأنه

أشهر منه في المسوغات. اهـ

قوله: (والاستئناف لتعظيمه) .

قال ابن المنير: هذا لا يوجب التقديم وقد ورد (وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ) والمراد

تعظيمها. اهـ

وقال الطَّيبي: ما يكون معظماً مفخماً فلا بد أن يكون مهتماً بشأنه، والاهتمام

موجب للتقديم. اهـ

زاد الشيخ سعد الدين: وأما تقديم الظرف في (وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ) فلإفادة

الاختصاص. اهـ

قوله: (متعلق باسم اللَّه نعالى) .

عبارة الكشاف: بمعنى اسم اللَّه تعالى"اهـ"

وهي أحسن.

قال الطَّيبي: قال الزجاج: لو قلت: هو زيد في المدينة؛ لم يجز إلا أن يكون في

الكلام دليل على أنَّ زيدا يدبر أمر المدينة.

ونقل أبو البقاء عن أبي علي أنه قال: لا يجوز أن يتعلق باسم اللَّه تعالى، لأنه صار

بدخول الألف واللام والتغيير الذي دخله كالعلم، ولهذا قال تعالى (هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) .

قال الطَّيبي: والزمخشري اختار مذهب الزجاج، وزاد عليه في الاعتبار، فأوَّل

التركيب على وجوه: أحدها: جعل اسم اللَّه تعالى مشتقاً من أَلِهَ يأله إذا عبد، فالإله:

فعال في معنى المفعول، أي المألوه المعبود ثم تصرف فيه فصار (اللَّه) ، وهو

المراد من قول الكشاف: وهو المعبود فيهما، وثانيها: جعل معنى شهرته في الإلهية

عاملاً في الظرف، كما تقول: هو حاتم في طيء، على تضمين معنى الجود الذي

اشتهر به كأنك قلت: هو جواد في طئ، ومنه قوله: أنا أبو النجم وشعري

شعري، أي: أنا ذلك المشهور في الفصاحة وشعري هو المعروف بالبلاغة، وهو

الذي عناه صاحب الكشاف بقوله: وهو المعروف بالإلهية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت