الحال الأولى: حال زنى أحد الزوجين ، فللآخر أن يطلب التفريق ، ويجاب في هذه الحال إن ثبت الزنى.
الثاني: إذا كان أحد الزوجين غير مسيحي فيصبح التفريق عند تهاجرهما وعدم الألفة بينهما ، ولذا جاء في رسالة بولس إلى أهل كورنثوس: والمرأة التي لها رجل غير مؤمن ، وهو يرتضي أن يسكن معها فلا تتركه ، لأن الرجل غير المؤمن مقدس في المرأة ، والمرأة غير المؤمنة مقدسة في الرجل ، وإلا فأولادكم نجسون ، وأما الآن فهم مقدسون ، ولكن إن فارق غير المؤمن فليفارق"."
ولقد أمرت المسيحية في وصايا رسلهم بأن يحب الرجال نساءهم. فقد جاء في إحدى رسائل بولس:"أيها الرجال أحبوا نساءكم كما أحب المسيح أيضاً الكنيسة ، وأسلم نفسه لأجله"وفيها أيضاً: وأما أنتم أيها الأفراد فليحب كل واحد امرأته ، هكذا كنفسه ، وأما المرأة فلتحب رجلها.
شرائع التوراة والمسيحية:
منزلة شرائع التوراة في المسيحية:
77 -ولقد كان المفهوم من أن المسيحية تعتبر التوراة وأسفار النبيين السابقين كتباً مقدسة تسميها كتب العهد القديم ، أن تأخذ بكل الشرائع التي نصت عليها التوراة إلا ما خالفه المسيح بنص قد أثر عنه ، ويظهر أن المسيحيين استمروا على ذلك نحواً من اثنتين وعشرين سنة من بعد المسيح ، وهم في هذا كانوا يسيرون على المنهاج الذي سنه والطريق الذي بينه. ولكن التلاميذ اجتمعوا بعد مضي اثنتين وعشرين سنة من تركه لهم ، وخطب يعقوب فيهم ، مقترحاً عليهم أن يحصروا المحرم على الأمم في أربعة ، وهي: الزنى ، وأكل المخنوق والدم ، وما ذبح للأوثان ، وكان ذلك لأنهم وجدوا أن الختان يشق على بعض من يدعونهم إلى النصرانية فيفرون منها بسببه.
وهذا نص ما جاء في الإصحاح الخامس عشر من سفر الأعمال بعد