فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133894 من 466147

وليس عليهم عدد معين من الصلوات كل يوم ، كما إنه ليس لها مواقيت معلومة ، بل كل ذلك قد وكل إلى نشاط المصلين ، ورغبتهم في العبادة ولكن لأن اليهود كانوا يعبدون الله في هياكلهم في صباح كل يوم ومسائه استنبطوا إنه تلزم الصلاة مرتين ، أحداهما في الصباح ، والأخرى في المساء.

ويقولون في حكمة ذلك في الصباح:"نطلب بركة الرب علينا سحابة اليوم ، وأن يهدينا إلى عمل ما فيه رضاؤه ، وأن يحفظنا من السوء ، وفي المساء نشكره على إحسانه علينا كما إننا نعترف بما فرط منا في اليوم من الزلات ، ونطلب منه المغفرة ودوام نعمته علينا وفوق ذلك لا لفتاً نذكر فضله ونشعر بجميله دائماً".

وإذا لم يكن للصلاة عدد محدود عندهم ، فالمستحسن الإكثار ، ويخالفون اليهود في زعمهم أن الإكثار من الصلاة يجعل الله يمل.

جاء في إنجيل لوقا في صدر الإصحاح الثامن عشر ما نصه:"قال لهم مثلاً إنه ينبغي أن يصلي كل حين ، ولا يمل قائلاً: كان في مدينة قاض"

لا يخالف الله ولا يهاب إنساناً ، وكان في تلك المدينة أرملة ، وكانت تأتي قائلة أنصفني من خصمي وكان لا يشاء إلى زمان ، ولكن بعد ذلك قال في نفسه: وإن كنت لا أخاف الله ولا أهاب إنساناً ، فإني لأجل أن هذه الأرملة تزعجني أنصفها لئلا تأتي دائماً فتقمعني. وقال الرب اسمعوا ما يقول قاضي الظلم ، أفلا ينصف الله مختاريه الصارخين إليه نهاراً وليلاً وهو متمهل عليهم ، أقول لكم إنه ينصفهم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت