فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133893 من 466147

وجاء في رسالة يعقوب:"وليكن الطلب بإيمان غير مرتاب البتة ، لأن المرتاب يشبه موجاً من البحر تخبطه الريح وتدفعه ، فلا يظن ذلك الإنسان إنه ينال شيئاً من الرب".

وليست للصلاة عندهم عبارات خاصة معلومة يجب أن يتلوها بل ترك لهم أن يتلوا العبارات التي يختارونها بشرط ألا تخرج عن قاعدة الصلاة التي علمهم إياها المسيح لكي يصلوا على منوالها ، وهي المسماة بالصلاة الربانية ، وهي التي جاءت في صدر الإصحاح عشر من إنجيل يوحنا ، ففيه عن المسيح:"وإذ كان يصلي في موضع لما فرغ قال واحد من تلاميذه: يا رب علمنا أن نصلي ، كما علم يوحنا أيضاً تلاميذه ،"

فقال لهم: متى صليتم ، فقولوا أبانا الذي في السماوات ليتقدس أسمك ، ليأت ملكوتك ، لتكن مشيئتك في السماء كذلك على الأرض ، خبزنا كفافنا أعطنا كل يوم ، وأغفر لنا خطايانا ، لأننا نحن أيضاً نغفر لكل من يذنب إلينا ، ولا تدخلنا في تجربة ، ولكن نجنا من الشر. ولديهم أمثلة كثيرة للصلوات يختارون منها على ما يسهل عليهم: وأشهر الأسفار المشتملة على نماذج للأدعية والصلوات سفر المزامير.

ويقول صاحب كتاب الأصول والفروع:"إنه خزانة ذهبية لصلوات داود النبي وغيره من الأنبياء عملوا بها في أحوالهم الخاصة ، مسوقين من الروح القدس ، وكثيراً ما يعرض علينا ذات أحوالهم ، فنقتبس من أقوالهم ما يطابق حالنا واحتياجنا للاستعانة على التعبير عما بنا من ملمات الأمور ، كما إذا كنا في حال الحزن والأسى على خطايانا نقتبس في صلاتنا من مزمار - 51 - لأنه يشتمل على أشد العبارات تأثيراً بصدد التوبة والاعتراف ، والاستغفار من الله ، وكما إذا كنا في حال الشعور برحمة الله علينا ونعمته نقتبس من مزمار - 103 - للتعبير عن شكر قلوبنا ، وشعورها بالمحبة والنعمة ، انتهى بتصرف."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت