فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133890 من 466147

يجازيهم ضيقاً ، وإياكم الذين تتضايقون - راحة معنا ، عند استعلان الرب يسوع مع ملائكة قوته ، في نار لهيب معطياً نقمته للذين لا يعرفون الله والذين لا يطيعون إنجيل ربنا يسوع المسيح الذين سيعاقبون بهلاك أبدي من وجه الرب ، ومن مجد قوته. متى جاء ليتمجد في قدسيته ، ويتعجب منه في جميع المؤمنين"."

فهذه النصوص جميعها تبين بجلاء أن الذي سيحاسب الناس ، ويجازيهم بما فعلوا ، الخير بمثله والشر كذلك ، إنما هو المسيح في نظرهم.

تقديس الصليب:

مقام الصليب في المسيحية:

73 -لا يرتفع تقديس الصليب إلى مرتبة العقائد السابقة ، لأن تلك العقائد أساس المسيحية ، أما الصليب فليس له ذلك الحظ. وإن كان شعارهم ، وموضع تقديس الأكثرين ، ولذا كان حمله علامة على اتباع المسيح.

جاء في إنجيل لوقا:"وقال للجميع إن أراد أحد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ، ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني".

وحمل الصليب كما يقول كتابهم ، أشعار بإنكار النفس ، واقتفاء أثر المسيح في هذا الإنكار ، والسير وراء مخلصهم ، وتأديهم.

جاء في شرح بشارة لوقا للقس إبراهيم سعيد:"إن آثار قدمي المعلم تعين طريق خطوات التلاميذ لأنه وإن كان المسيح قد صلب عنا فقال في صلبه:"قد أكمل"لكنا قد أصبحنا بحكم صلبه عنا تحت التزام شرعي لأن نكون شركاء المسيح المتألم ، إن شركتنا الشرعية مع المسيح المصلوب ينبغي أن ترافقها وتدعمها شركة اختيارية فعلية معه ، إن صلب المسيح معناه مات عنا ، ولكن صليب كل مؤمن معناه:"موت النفس عن الأنانية وحب الذات"وخلاصة هذه الذات هي النفس الأمارة بالسوء ، هي تلك الإرادة المتمردة التي ينبغي أن نخضعها"ونستأسرها لطاعة المسيح ، فقول كل واحد ليس ما أريد أنا بل ما تريد أنت يا رب ، إنه من أوجب واجبات كل مسيحي أن يحمل صليبه مختاراً طائعاً لأن التعبير بحمل صليبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت