ويقول في الفصل السبعين:"أجاب يسوع: وما قولكم أنت في ؟ أجاب بطرس: إنك المسيح ابن الله. فغضب حينئذ يسوع. وانتهره بغضب قائلاً: أذهب. وانصرف عني. لأنك أنت الشيطان ، وتريد أن تسئ إلى".
(الأمر الثاني) : أن الذبيح الذي تقدم به إبراهيم الخليل عليه السلام للفداء هو إسماعيل ، وليس بإسحاق ، كما هو مذكور في التوراة ، وكما يعتقد المسيحيون. هذا نص ما جاء في إنجيل برنابا على لسان المسيح عليه السلام:"الحق أقول لكم إنكم إذا أمعنتم النظر في كلام الملاك جبريل تعلموا خبث كتبنا وفقهائنا ، لأن الملاك قال:"يا إبراهيم. سيعلم العالم كله كيف يحبك الله ولكن كيف يعلم العالم محبتك لله. حقاً يجب عليك أن تفعل شيئاً لأجل محبة الله. أجاب إبراهيم: ها هو ذا عبد الله مستعد أن يفعل كل ما يريد الله ، فكلم الله حينئذ إبراهيم قائلاً:"خذ ابنك بكرك واصعد الجبل لتقدمه ذبيحة". فكيف يكون إسحاق البكر ، وهو لما ولد كان إسماعيل ابن سبع سنين.
(الأمر الثالث) : هو كما يقال الدكتور سعادة"بك": أن مسيا أو المسيح المنتظر ليس هو يسوع ، بل محمد. وقد ذكر محمداً باللفظ الصريح المتكرر في فصول ضافية الذيول ، وقال أنه رسول الله ، وإن آدم لما طرد من الجنة رأى سطوراً كتبت فوق بابها بأحرف من نور"لا إله إلا الله محمد رسول الله"ولقد قال المسيح كما جاء في إنجيل برنابا:"أن الآيات التي يفعلها الله على يدي تظهر إني أتكلم بما يريد الله ، ولست لحسب نفسي نظير الذي تقولون عنه ، لأني لست أهلاً لأن أحل رباطات ، أو سيور حذاء رسول الله الذي تسمونه مسياً الذي خلق قبلي. وسيأتي بعدي بكلام الحق. ولا يكون لدينه نهاية"وإنك لتجد في الفصلين الثالث
والأربعين والرابع والأربعين كلاماً وافياً في التبشير بمحمد - صلى الله عليه وسلم - لأن التلاميذ طلبوا من المسيح عليه السلام أن يصرح لهم به. فصرح بما يطن حقيقته ، ويبين ما له من شأن.