فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133873 من 466147

ولقد كنا نظن أن ظهور ذلك الإنجيل كان يحمل الكنيسة على التفكير من جديد في مصادر الدين ، لتعرف أي الكتب أقرب نسياً بالمسيحية الأولى ، أذلك الإنجيل بما خالف ، أم الرسائل والأناجيل التي توارثتها ؟ ولكنهم سارعوا إلى الرفض والإنكار. كما سبق أسلافهم إلى إنكاره من قبل.

مخالفة إنجيل برنابا لما عليه المسيحيون:

والأمور التي خالف ذلك الإنجيل فيها ما عليه المسيحيون الآن تتلخص في أربعة أمور:

أولها: إنه لم يعتبر المسيح ابن الله ، ولم يعتبره إلهاً ، وقد ذكر ذلك في مقدمته فقال:"أيها الأعزاء أن الله العظيم العجيب قد افتقدنا في هذه الأيام بنبيه يسوع المسيح برحمة عظيمة للتعليم ، والآيات التي اتخذها الشيطان ذريعة لتضليل كثيرين بدعوى التقوى ، مبشرين بتعليم شديد الكفر. داعين المسيح ابن الله ، ورافضين الختان لذي أمر به الله به دائماً ، مجوزين كل لحم نجس ، الذين ضل في عدادهم أيضاً بولس الذي لا أتكلم عنه إلا مع الأسى وهو السبب الذي لأجله اسطر ذلك الحق الذي رأيته".

ويقول في آخر الفصل الثالث والتسعين:"أجاب الكاهن أن اليهودية قد اضطربت لآياتك وتعليمك حتى أنهم يجاهرون بأنك أنت الله ، فاضطررت بسبب الشعب إلى أن آتي إلى هنا مع الوالي الروماني والملك هيرودس فنرجو من كل قلبنا أن ترضى بإزالة الفتنة التي ثارت بسببك ، لأن فريقاً يقول إنك الله. وآخر يقول إنك ابن الله ، ويقول فريق إنك نبي. أجاب"

يسوع:"وأنت يا رئيس الكهنة. لماذا لم تخمد الفتنة ، وهل جننت أنت أيضاً ، وهل أمست النبوات ، وشريعة الله نسياً منسياً ، أيتها اليهودية الشقية التي ضللها الشيطان"ولما قال يسوع هذا عاد فقال:"أني أشهد أمام السماء ، وأشهد كل ساكن على الأرض إني برئ من كل ما قال الناس عني من أني أعظم من بشر ، لأني بشر مولود من امرأة ، وعرضه لحكم الله ، أعيش كسائر البشر ، عرضه للشقاء العام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت