ولقد كان مرقس هذا يصاحب وبولس قي سفرهما للدعاية والوعظ. ولقد افترقا بسبب إرادة برنابا أن يصحبهما ابن أخته في الطواف في المدن التي سبقت إليها الدعاية ، ومخالفة بولس لذلك ، ولذلك جاء
في رسالة الأعمال في إصحاحها الخامس عشر ما نصه:"ثم بعد أيام قال بولس لبرنابا: لنرجع ونعتقد إخواننا في كل مدينة في كل مدينة نادينا فيها بكلمة الرب ، كيف هم ؟ فأشار برنابا أن يأخذ معهما أيضاً يوحنا الذي يدعى مرقس ، وأما بولس فكان يستحسن أن الذي فارقهما من بمفيلية ، ولم يذهب معهما للعمل لا يأخذانه معهما ، فحصل بينهما مشاجرة ، حتى فارق أحدهما الآخر ، وبرنابا أخذ مرقس وسافر في البحر إلى قبرص ، وأما بولس فاختار سيلا ، وخرج مستودعاً من الأخوة إلى نعمة الله".
ولقد أشرنا إلى الصلة بين برنابا ومرقس صاحب الإنجيل عند الكلام في إنجيل مرقس ، ونقلنا من كتب المسيحيين ما يدل على أن مرقس هذا ، وهو حجة عندهم باتفاق ، كان ينكر أُلوهية المسيح ، وهو وأستاذه بطرس ، وقد نقلنا عن مروج الأخبار في تراجم الأبرار ما يدل على ذلك.
هل برنابا من الحواريين الاثني عشر: