فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133845 من 466147

وقال صاحب ذخيرة الألباب:"أن القديس متى كتب إنجيله في السنة 41 للمسيح باللغة المتعارفة يومئذ في فلسطين ، وهي العبرانية أو السبروكلدانية ... ثم ما عتم هذا الإنجيل أن ترجم إلى اليونانية. ثم تغلب استعمال الترجمة على الأصل الذي لعبت به أيدي النساخ الأيونيين ومسخته بحيث أضحى ذلك الأصل خاملاً ، بل فقيداً ، وذلك منذ القرن الحادي عشر".

وقال الدكتور بوست في قاموس الكتاب المقدس ، مخالفاً جمهور المتقدمين في إنه بالعبرانية أو السربانية:"أن هناك من يقول إنه كتب"

باليونانية ، ثم يرجح إنه لف باليونانية مخالفاً بذلك إجماع مؤرخيهم. ثم يقول بالنسبة لتاريخ تدوينه:"ولا بد أن يكون هذا الإنجيل قد كتب قبل خراب أروشليم"ويظن البعض طأن الإنجيل الحالي كتب ما بيم سنة 60 وسنة 65". والحق أن باب الاختلاف في شأن التاريخ لا يمكن سده ، ولا يمكن ترجيح رواية ، ولا جعل تاريخ أولى من تاريخ بالإتباع ، وذلك يقول هورن:"ألف الإنجيل الأول سنة 37 أو سنة 38 أو سنة 41 أو سنة 43 أو سنة 48 أو سنة 61 أو سنة 62 أو سنة 63 أو سنة 64 من الميلاد". ونقول نحن:"يجوز غير ذلك ، والجمهور على إنه كتب بغير اليونانية ، ولكن لم يعرف غيرها ، ولم يعرف جمهرة المؤرخين من يكون المترجم ، وفي أي عصر ترجم ، وقد علمت أن ابن البطريق يذكر أن يوحنا هو الذي ترجمه إلى اليونانية ، ولكن لا نجد أحدا من المؤرخين أيده ، بل أن الكثيرين منهم يقولون:"إنه لم يعرف المترجم".

أثر جهل تاريخ التدوين والمترجم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت