"6 - تحرم الكنيسة تحريماً تاماً على أصحاب العمارات والمساكن المسيحيين تأجير أي مسكن أو شقة أو محل تجاري للمسلمين ، وتعتبر من يفعل ذلك من الآن فصاعداً مطروداً من رحمة الرب ورعاية الكنيسة ، كما يجب العمل بشتى الوسائل على إخراج السكان المسلمين من العمارات والبيوت المملوكة لشعب الكنيسة ، وإذا نفذنا هذه السياسة بقدر ما يسعنا الجهد فسنشجع ونسهل الزواج بين شبابنا المسيحي ، كما سنصعبه ونضيق فرصه بين شباب المسلمين ، مما سيكون أثر فعال في الوصول إلى الهدف ، وليس بخافٍ أن الغرض من هذه القرارات هو انخفاض معدل الزيادة بين المسلمين وارتفاع هذا المعدل بين شعبنا المسيحى.."
"ثانياً: اقتصاد شعب الكنيسة:.."
"قال شنودة: إن المال يأتينا بقدر ما نطلب وأكثر مما نطلب ، وذلك من مصادر ثلاثة: أمريكا ، الحبشة ، الفاتيكان ، ولكن ينبغي أن يكون الاعتماد الأول في تخطيطنا الاقتصادي على مالنا الخاص الذي نجمعه من الداخل ، وعلى التعاون على فعل الخير بين أفراد شعب الكنيسة ، كذلك يجب الاهتمام أكثر بشراء الأرض ، وتنفيذ نظام القروض والمساعدات لمن يقومون بذلك لمعاونتهم على البناء ، وقد ثبت من واقع الإحصاءات الرسمية أن أكثر من 60 % من تجارة مصر الداخلية هي بأيدي المسيحيين ، وعلينا أن نعمل على زيادة هذه النسبة.."