فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 133777 من 466147

وقال لي أحدهم وهو يحاورنى: إننا نرى أن الله محبة !! على عكس ما ترون.. فأجبت ساخراً ، كأننا نرى الله كراهية ؟!! إن الله مصدر كل رحمة وبر ، وكل نعمة وخير.. وصحيح أننا نصفه بالسخط على الفجار والظلمة ، والأمر فِي ذلك كما قال جل شأنه"ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين"أفليس الأمر كذلك لديكم ؟ إنكم تخدعون العالمين بذكر هذه الكلمة وحدها ووضع ستائر كثيفة على ما عداها من كلمات تصف الجبروت الإلهى بأشد مما ورد فِي الإسلام ، بل إن تعامل بعضكم مع البعض ، وتعاملكم جميعاً مع الخصوم لا يقول إلا على هذه الكلمات الأخرى التي تخفونها ، وما أكثرها لديكم.

قال"ايتين دينيه"المستشرق المسلم:"بيد أن المسيح نفسه - وهو سيدنا وسيد المسيحيين - يعلن:"ولا تظنوا أنى جئت أنشر السلام على الأرض ، إننى لم آت أحمل السلام وإنما السيف" (متى:الاصحاح العاشر:34) .."

"ويقول السيد المسيح:"إننى جئت لألقى النار على الأرض ، وماذا أريد من ذلك إلا اشتعالها""

(لوقا: الاصحاح الثاني عشر ، 49) ..

"ويقول السيد المسيح:"إذ إنى جئت لأفرق بين الولد وأبيه ، والبنت وأمها ، وبين زوجة الابن وأمه" (متى: الاصحاح العاشر: 35) .."

"ويقول السيد المسيح:"إن كان أحد يأتى ولا يبغض أباه وأمه ، وامرأته وأولاده ، وإخوته وأخواته ، حتى نفسه أيضاً فلا يقدر أن يكون لي تلميذاً" (لوقا: الاصحاح الرابع عشر: 26) .."

"أين من هذا ما جاء به النبي العربي الكريم من سلام حقيقي وحب كامل بين الأخ وأخيه ، وبين الزوجة وزوجها ، وبين الأب وولده ، وبين الأم وفلذة كبدها ، وبين الجار وجاره مسلماً كان أو غير مسلم ، وبين الأرحام والأقرباء ، وبين المشتركين فِي الإنسانية الذين يتوفر لديهم مدلول الإنسانية فِي بنى الإنسان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت