إن هذه الآية: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر (تخلو من أي خطأ نحوي أو غير نحوي. بل هي في غاية الصحة والإعجاز، وقد بينا وجوه صحتها، والمعاني البيانية التي ألمح إليها رفع"الصابئون"وهؤلاء الذين يلحدون في آيات الله لا دراية لهم بالنحو ولا بالصرف ولا بالبلاغة، وليسوا هم طلاب حق، ولا باحثين عنه، والذي سيطر على كل تفكيرهم هو البحث"عن العورات"في كتاب لا عورات فيه بل هو أنقى وأبلغ وأفصح وأصح، وأصدق بيان في الكون كله، ولا يأتوننا بمثل إلا جئناهم بالحق وما هم بسابقين. انتهى انتهى {شبهات المشككين، لمجموعة من علماء الأزهر الشريف} ...