من العقائد التي كانت تدرس علانية باسم"القانون الشفهي"، بل كان رئيس محكمة كل جيل أو نبيه يضع مذكرة عمَّا سمعه عن سلفه وموجهيه ، لينقلها شفهيًّا إلى شعبه ، وهكذا ألَّف كل فرد"من العلماء"كتابًا مماثلًا ليستفاد منه حسب درجة كفاءته ، إذا كان متمكنًا من القوانين الشفهية وما توصل إليه السابقون من تفسير التوراة ، والقرارات التي أعلنت في مختلف الأجيال ، وقررتها المحكمة العليا"السنهدرين"، وهكذا تقدَّم الزمن حتى أتى حاخامنا المقدَّس الذي جمع لأوَّل مرة كل ما يتعلق بالسنة والأحكام والقرارات ، وشرح القانون المروي عن موسى - معلمنا - المأمور به في كل جيل"1."