فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 128152 من 466147

وقال فيه الشوكاني: هو منكر الحديث ، كما قال البخاريّ: ومن أدلتهم على أن الحر لا يقتل بعبد ، ما رواه الدارقطني ، والبيهقي عن ابن عبّاس أن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يقتل حرٌّ بعبدٍ"قال البيهقي بعد أن ساق هذا الحديث: وفي هذا الإسناد ضعف ، وإسناده المذكور فيه جويبر ، وهو ضعيف جداً.

وقال الشوكاني في إسناد هذا الحديث: فيه جويبر وغيره من المتروكين ، ومن أدلتهم على أن الحر لا يقتل بعبد ما رواه البيهقي وغيره من طريق جابر بن زيد الجعفيّ ، عن علي رضي الله عنه أنه قال:"من السُّنة ألاَّ يقتل حرٌّ بعبد"تفرد بهذا الحديث جابر المذكور ، وقد ضعّفه الأكثر ، وقال فيه ابن حجر في التقريب: ضعيف رافضيّ.

وقال فيه النسائي: متروك ، ووثقه قوم منهم الثوري ، وذكر البيهقي في السنن الكبرى في باب"النهي عن الإمامة جالساً"عن الدارقطني: أنه متروك.

ومن أدلتهم أيضاً ما رواه البيهقي في السنن الكبرى من طريق المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدِّه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: كان لِزنباع عبد يسمَّى سندرا ، أو ابن سندره ، فوجده يقبل جارية له فأخذه فجبه ، وجدع أذنيه وأنفه ، فأتى إلى النَّبي صلى الله عليه وسلم فقال"من مثَّل بعبده أو حرقه بالنار فهو حر ، وهو مولى الله ورسوله"فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يقده منه ، فقال: يا رسول الله أوص بي ، فقال:"أوصي بك كل مسلم".

قال البيهقي بعد أن ساق هذا الحديث: المثنى بن الصباح ضعيف لا يحتج به ، وقد روي عن الحجاج بن أرطاة عن عمرو مختصراً ، ولا يحتج به ، وقد قدمنا في آية التيمم تضعيف حجاج بن أرطاة.

وروي عن سوار بن أبي حمزة ، وليس بالقويّ ، والله أعلم ، هكذا قال البيهقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت