فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11808 من 466147

{وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ الله لاَ تُحْصُوهَا}

[إبراهيم: 34 ، النحل: 8] فكل من وقف على نوع آخر من أنواع تلك الحكمة فقد وصل إلى معرفة اسم آخر من أسماء الله تعالى ، ولما كان لا نهاية لمراتب حكمة الله تعالى ورحمته فكذلك لا نهاية لأَسمائه الحسنى ولصفاته العليا ، وذكر جالينوس فِي"كتاب منافع الأعضاء"أنه لما صنف ذلك الكتاب لم يكتب فيه منافع مجمع النور ، قال: وإنما تركت كتابتها ضنة بها لشرفها ، فرأيت فِي بعض الليالي كأن ملكاً نزل من السماء وقال: جالينوس ، إن إلهك يقول: لم أخفيت حكمتي عن عبادي قال: فلما انتهيت صنفت فِي هذا المعنى كتاباً مفرداً ، وبالغت فِي شرحه ، فثبت بما ذكرنا أنه لا نهاية لأسماء الله الحسنى.

حكم الأذكار التي فِي الرقى:

المسألة الرابعة:

إنا نرى فِي"كتب الطلسمات والعزائم"أذكاراً غير معلومة ورقى غير مفهومة وكما أن تلك الألفاظ غير معلومة فقد تكون الكتابة غير معلومة ، وأقول: لا شك أن الكتابة دالة على الألفاظ ، ولا شك أن الألفاظ دالة على الصور الذهنية فتلك الرقى إن لم يكن فيها دلالة على شيء أصلاً لم يكن فيها فائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت