فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 114748 من 466147

حَمِيدًا (131) وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (132) إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا (133) ].

(مِنْ قَبْلِكُمْ) : متعلق بـ (وصينا) ، أو بـ (أوتوا) . (وَإِيَّاكُمْ) : عطفٌ على (الَّذِينَ أُوتُوا) . و (الْكِتابَ) : اسم للجنس يتناول الكتب السماوية. (أَنِ اتَّقُوا) : بأن اتقوا، أو تكون (أن) المفسرة؛ لأنّ التوصية في معنى القول. وقوله: (وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ) عطف على (اتقوا) ؛ لأنّ المعنى: أمرناهم وأمرناكم بالتقوى، وقلنا لهم ولكم: إن تكفروا فإنّ للَّه،

قوله: (أمرناهم وأمرناكم بالتقوى وقلنا لهم ولكم: إن تكفروا) يؤذن أن قوله: {وَإِنْ تَكْفُرُوا} مقول للقول المحذوف، والجملة معطوفة على جملة {وَصَّيْنَا} مع معموله، ثم قوله: {وَإِنْ تَكْفُرُوا} عطف على {اتَّقُوا} مخالف لذلك، ويمكن أن يقال: إنه من باب قوله:

علفتها تبناً وماءً بارداً

إذ لا يجوز أن يقال: أمرناكم أن تكفروا فإن لله.

فإن قلت: ولم كرر"أمرنا"وقد قال: {وَإِيَّاكُمْ} عطف على {الَّذِينَ} . وقال أبو البقاء: وحُكم الضمير المعطوف الانفصال. وقدر صاحب"الكشف": وصيناهم وإياكم؟

قلت: لينبه على أن العطف من باب التقدير لا الإنسحاب؛ إيذاناً بتكرير الوصية وأنها توصية غب توصية على تكرير الأزمنة، ولم تكن توصية واحدة، وإليه الإشارة بقوله تعالى: {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} من الأمم السالفة ووصيناكم، وينصره قوله تعالى: {شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ} [الشورى: 13] . وقوله:"وأمرناهم بالتقوى"يؤذن أن {أَنْ} في قوله: {أَنْ اتَّقُوا} مصدرية وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت