فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 114058 من 466147

وأخرج هناد وأبو نعيم في الحلية عن إبراهيم بن مرة قال: جاء رجل إلى أبي فقال: يا أبا المنذر آية في كتاب الله قد غمتني ، قال: أي آية ؟ قال {من يعمل سوءاً يجز به} قال: ذاك العبد المؤمن ، ما أصابته من نكبة مصيبة فيصبر ، فليقى الله عز وجل ولا ذنب له.

وأخرج ابن جرير"عن عطاء بن أبي رباح قال: لما نزلت {من يعمل سوءاً يجز به} قال أبو بكر: جاءت قاصمة الظهر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنما هي المصيبات في الدنيا"."

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس. إن ابن عمر لقيه حزيناً فسأله عن هذه الآية {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً يجز به} فقال: ما لكم ولهذه ، إنما هذه للمشركين ، قريش وأهل الكتاب.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس {من يعمل سوءاً يجز به} يقول: من يشرك يجز به وهو السوء {ولا يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً} إلا أن يتوب قبل موته ، فيتوب الله عليه.

وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وهناد والحكيم الترمذي والبيهقي عن الحسن في قوله {من يعمل سوءاً يجز به} قال: إنما ذاك لمن أراد الله هوانه ، فأما من أراد الله كرامته فإنه يتجاوز عن سيئاته في أصحاب الجنة ، وعد الصدق الذي كانوا يوعدون.

وأخرج البيهقي عن أنس قال:"أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم شجرة ، فهزها حتى تساقط من ورقها ما شاء الله أن يتساقط ، ثم قال: الأوجاع والمصيبات أسرع في ذنوب بني آدم مني في هذه الشجرة".

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وفي ولده وماله حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة".

وأخرج أحمد عن السائب بن خلاد"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه إلا كتب الله له بها حسنة وحط عنه بها خطيئة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت