فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 114056 من 466147

وأخرج أبو داود وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي"عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله إني لأعلم أشد آية في القرآن قال"ما هي يا عائشة ؟ قلت: {من يعمل سوءاً يجز به} فقال: هو ما يصيب العبد من السوء حتى النكبة ينكبها ، يا عائشة من نوقش هلك ، ومن حوسب عذب. فقلت: يا رسول الله أليس الله يقول {فسوف يحاسب حساباً يسيراً} قال: ذاك العرض ، يا عائشة من نوقش الحساب عن هذه الآية {من يعمل سوءاً يجز به} قال:"إن المؤمن يؤجر في كل شيء حتى في الغط عند الموت".

وأخرج أحمد عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن له ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفرها".

وأخرج ابن راهويه في مسنده وعبد بن حميد وابن جرير والحاكم وصححه عن أبي المهلب قال: رحلت إلى عائشة في هذه الآية {من يعمل سوءاً يجز به} قالت: هو ما يصيبكم في الدنيا.

وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في سننه"عن أبي هريرة قال: لما نزلت {من يعمل سوءاً يجز به} شق ذلك على المسلمين ، وبلغت منهم ما شاء الله ، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"سددوا وقاربوا ، فإن في كل ما أصاب المسلم كفارة ، حتى الشوكة يُشَاكَهَا ، والنكبة ينكبها"وفي لفظ عند ابن مردويه: بكينا وحزنا وقلنا: يا رسول الله ما أبقت هذه الآية من شيء ! قال:"أما والذي نفسي بيده إنها لكما نزلت ، ولكن أبشروا وقاربوا وسددوا ، إنه لا يصيب أحد منكم من مصيبة في الدنيا إلا كفر الله بها خطيئته ، حتى الشوكة يشاكها أحدكم في قدمه"."

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم عن أبي هريرة وأبي سعيد أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما يصيب المؤمن من وصب ، ولا نصب ، ولا سقم ، ولا حزن ، حتى الهم يهمه إلا كفر الله به من سيئاته".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت