فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 114055 من 466147

وأخرج عبد بن حميد والترمذي وابن المنذر"عن أبي بكر الصديق قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية {من يعمل سوءاً يجز به ولا يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا أبا بكر ألا أقرئك آية نزلت عليّ ؟ قلت: بلى يا رسول الله ، فاقرأنيها فلا أعلم إلا أني وجدت انفصاماً في ظهري حتى تمطيت لها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مالك يا أبا بكر ؟ قلت: بأبي وأمي يا رسول الله ، وأينا لم يعمل السوء وإنا لمجزيون بكل سوء عملناه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما أنت وأصحابك يا أبا بكر المؤمنون فتجزون بذلك في الدنيا حتى تلقوا الله ليس لكم ذنوب ، وأما الآخرون فيجمع لهم ذلك حتى يجزوا به يوم القيامة"."

وأخرج ابن جرير عن عائشة"عن أبي بكر قال: لما نزلت {من يعمل سوءاً يجز به} قال أبو بكر: يا رسول الله كل ما نعمل نؤاخذ به ؟ فقال:"يا أبا بكر أليس يصيبك كذا وكذا... فهو كفارة"."

وأخرج سعيد بن منصور وهناد وابن جرير وأبو نعيم في الحلية وابن مردويه عن مسروق قال:"قال أبو بكر: يا رسول الله ما أشد هذه الآية {من يعمل سوءاً يجز به} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المصائب والأمراض والأحزان في الدنيا جزاء".

وأخرج سعيد بن منصور وأحمد والبخاري في تاريخه وأبو يعلى وابن جرير والبيهقي في شعب الإيمان بسند صحيح عن عائشة."أن رجلاً تلا هذه الآية {من يعمل سوءاً يجز به} قال: إنا لنجزى بكل ما عملناه هلكنا إذن ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال:"نعم ، يجزى به المؤمن في الدنيا في نفسه ، في جسده ، فيما يؤذيه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت