فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 110124 من 466147

الآخر وتصافحا كان أحبهما إلى الله تعالى أحسنهما بشراً لصاحبه"ويسن عليكم في الواحد، وإن جاء في بعض الآثار بالإفراد نظراً لمن معه من الملائكة، ويقصدهم ليردوا عليه فينال بركة دعائهم، ولو دخل بيتاً ولم ير أحداً يقول: السلام علينا وعلى عباد الله تعالى الصالحين، فإن السكنة تردّ عليه، وفي"الآكام"إن في كل بيت سكنة من الجن، ويسن عند التلاقي سلام صغير على كبير، وماش على واقف أو مضطجع، وراكب عليهم، وراكب فرس على راكب حمار، وقليلين على كثيرين لأن نحو الماشي يخاف من نحو الراكب، ولزيادة نحو مرتبة الكبير على نحو الصغير، وخرج بالتلاقي الجالس والواقف والمضطجع، فكل من ورد على أحدهم يسلم عليه مطلقاً ولو سلم كل على الآخر فإن ترتبا كان الثاني جواباً أي ما لم يقصد به الابتداء وحده كما قيل وإلا لزم كلا الرد، وكره أصحابنا السلام في مواضع، وفي"النهر"عن صدر الدين الغزي:"

سلامك مكروه على من ستسمع ... ومن بعد ما أبدى يسن ويشرع

مصل وتال ذاكر ومحدث ... خطيب ومن يصغى إليهم ويسمع

مكرر فقه جالس لقضائه ... ومن بحثوا في الفقه دعهم لينفعوا

مؤذن أيضاً مع مقيم مدرس ... كذا الأجنبيات الفتيات أمنع

ولعاب شطرنج وشبه بخلقهم ... ومن هو مع أهل له يتمتع

ودع كافراً أيضاً ومكشوف عورة ... ومن هو في حال التغوط أشنع

ودع آكلاً إلا إذا كنت جائعا ... وتعلم منه أنه ليس يمنع

كذلك أستاذ مغن مطير ... فهذا ختام والزيادة تنفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت