فإن قالوا: اليهود كفار، عاندوا الله.
قلنا: كذلك نقول عنكم بالنسبة إلى تنقص محمد - صلى الله عليه وسلم -.
فإن قيل: اليهود عاندوا بعد قيام الحجة بإظهار المعجز، ونحن لم يأتنا محمد بمعجز.
قلنا: بل جاءكم بمعجزات قد سبق تقريرها ولكن عاندتم أو جهلتم، ولهذا سمى الله - تعالى - اليهود مغضوبا عليهم، والنصارى ضالين، لأن تكذيب اليهود عناد، وتكذيبكم يغلب عليه الجهل.
ولو أعطيتم النظر حقه لوفقتم ورشدتم. انتهى انتهى {الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية/ لنجم الدين الطوفي صـ 221 - 227} .