وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (من جَاءَهُ الْمَوْت وَهُوَ يطْلب الْعلم ليحيي بِهِ الْإِسْلَام فبينه وَبَين الْأَنْبِيَاء دَرَجَة وَاحِدَة فِي الْجنَّة) رَوَاهُ أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الدَّارمِيّ فِي سنَنه وَعَن عِكْرِمَة فِي قَوْله تَعَالَى {السائحون}
قَالَ هم طلبة الْعلم رَوَاهُ الثعالبي فِي تَفْسِيره عَنهُ.
وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (من طلب الْعلم كَانَ كَفَّارَة لما مضى)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه فَلم يذكر صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غير الطّلب
وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَام (من خرج فِي طلب الْعلم فَهُوَ فِي سَبِيل الله حَتَّى يرجع)
رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ أَيْضا.
وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (سارعوا فِي طلب الْعلم فلحديث عَن صَادِق خير من الأَرْض وَمَا عَلَيْهَا من ذهب وَفِضة)
رَوَاهُ الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ فِي كِتَابه وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (سَاعَة من عَالم يتكئ على فرَاشه وَينظر فِي علمه خير من عبَادَة العابد سبعين عَاما)
رَوَاهُ الإِمَام الثعالبي رَحمَه الله فِي تَفْسِيره فِي أول سُورَة آل عمرَان وَتَابعه الْحُسَيْن الطَّبَرِيّ رَحمَه الله فِي درره عَلَيْهِ وَقَالَ الْحَافِظ ابْن الْجَوْزِيّ رَحمَه الله فِي منتخبه عَلَيْكُم بِالْعلمِ فَكفى بِهِ عملا
وَقَالَ رجل لأبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ إِنِّي أُرِيد أَن أتعلم الْعلم وأخاف أَن أضيعه فَقَالَ لَهُ كفى بترك الْعلم إِضَاعَة
وَقَالَ رجل لأبي ذَر رَضِي الله عَنهُ إِنِّي أُرِيد أَن أتعلم الْعلم وأخاف أَن أضيعه وَلَا أعمل بِهِ فَقَالَ إِنَّك إِن توسد الْعلم خير من أَن توسد الْجَهْل
وَيُقَال نَفَقَة دِرْهَم فِي طلب الْعلم خير من عشرَة آلَاف دِرْهَم ينفقها فِي سَبِيل الله
وَقَالَ الْمَأْمُون لِعَمِّهِ إِبْرَاهِيم بن الْمهْدي لِأَن تَمُوت طَالبا للْعلم خير من أَن تعيش قانعا بِالْجَهْلِ
قَالَ وَإِلَى مَتى يحسن بِي طلب الْعلم قَالَ مَا حسنت بك الْحَيَاة
وَقَالَ الشّعبِيّ رَحمَه الله لَو أَن رجلا خرج من أقْصَى الْمشرق إِلَى أقْصَى الْمغرب فاستفاد حرفا مَا ظَنَنْت أَن عمره ذهب بَاطِلا