وفيهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي {صلى الله عليه وسلم} أنه قال حق المسلم على المسلم خمس يسلم عليه إذا لقيه ويشمته إذا عطس ويعوده إذا مرض ويشهد جنازته إذا مات ويجيبه إذا دعاه وإذا ثبتت هذه الحقوق للاشتراك في الإسلام فكلما زادت المخالطة وصفا زادت الحقوق مثل القرابة والمجاورة والضيافة والصحبة والصداقة والأخوة الخاصة في الله عز وجل فأما حق القرابة فمعلوم وجوب بر الوالدين وتقديم الأم في البر ووجوب صلة الرحم وفي الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي {صلى الله عليه وسلم} أنه قال من أحب أن يوسع الله عليه في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه وأما حق الجار ففي الصحيحين من حديث ابن عمر وعائشة عن النبي {صلى الله عليه وسلم} أنه قال ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه وأما حق الضيف ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي {صلى الله عليه وسلم} أنه قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه وأما حق الصحبة فقال مجاهد صحبت ابن عمر وأنا أريد أن أخدمه فكان يخدمني أكثر