فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 104950 من 466147

: أربعون داراً من كل ناحية جيرة ، وقالت فرقة: من سمع إقامة الصلاة فهو جار ذلك المسجد ، وبقدر ذلك في الدور وقالت فرقة: من ساكن رجلاً في محلة أو مدينة فهو جاره ، والمجاورة مراتب بعضها ألصق من بعض ، أدناها الزوج كما قال الأعشى: [الطويل]

أَيَا جَارَتِي بِينِي... وبعد ذلك الجيرة الخلط ، ومنه قول الشاعر: [البسيط]

سَائِلْ مُجَاوِرَ جرْمٍ هَلْ جَنَيت لَها... حَرْباً تُفَرِّقُ بَيْنَ الْجِيرَةِ الخُلُطِ

وحكى الطبري عن ميمون بن مهران: أن الجار ذا القربى أريد به جار القريب ، وهذا خطأ في اللسان ، لأنه جمع على تأويله بين الألف واللام والإضافة ، وكأن وجه الكلام وجار ذي القربى ، وقرأ أبو حيوة وابن أبي عبلة"والجار ذا القربى"بنصب الجار ، وحكى مكي عن ابن وهب أنه قال عن بعض الصحابة في {الجار الجنب} : إنها زوجة وروى المفضل عن عاصم أنه قرأ"والجار الجَنْبِ"بفتح الجيم وسكون النون ، و {الجنب} في هذه الآية معناه.

البعيد ، والجنابة البعد ، ومنه قول الشاعر وهو الأعشى: [الطويل]

أَتيْتُ حُرَيثاً زائراً عَنْ جنابة... فَكانَ حُرَيْثٌ عَنْ عَطَائيَ جَامِدا

ومنه قول الآخر ، وهو علقمة بن عبدة: [الطويل]

فلا تحرمنّي نائلاً عن جنابة... فإني أمرؤٌ وَسْطَ القِبَابِ غَرِيبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت