النشوز أو الافتداء وقول على للرجل حتى تقر دليل على انّ رضاه شرط للفرقة فما لم يؤكله المطلاق ويفوض أمره إليه لا ينفذ طلاقه إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما الضمير الأول
للحكمين والثاني للزوجين يعنى ان قصد الحكمان إصلاح ذات البين وكانت نيتهما صحيحة، أوقع الله بحسن سعيهما بين الزوجين الوفاق والألفة وجاز أن يكون المراد بالإصلاح ما هو اعمّ من الوفاق والفراق يعنى ان أراد اما هو الأصلح من ابقاء النكاح أو إيقاع الطلاق يوفق الله بينهما ذلك الأصلح أو الضمير ان للحكمين يعنى ان قصد الإصلاح ونصر المظلوم ولم يكن ارادة أحدهما اعانة قريبة على الباطل يوفق الله بينهما فيتفقان على الكلمة الواحدة حتى يتم المراد أو الضميران للزوجين يعنى ان يريد الزوجان إصلاح ما بينهما أو طلبا ما هو الأصلح القى الله بينهما الألفة أو وفقهما الله بما هو الأصلح وفيه تنبيه على ان من أصلح نيته فيما يفعل أصلح الله عاقبة أمره إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً بما في الضمائر وبعواقب الأمور خَبِيراً (35) بالظالم من الزوجين فيجازيه. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 2/} ...