وفي الآية دلالة على أن كُلّ أمرٍ وقع فيه تنازُع يجوز فيه التحكيم.
وبهذه الآية استدل في أمر الحكمين.
ونبَّه بقوله: (إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا) أن من أصلح نيته في أمر يتحرّاه أصلح الله مبتغاه، كما رُوِيَ في الخبر أن"من أصلح سريرته أصلح الله علانيته".
وقيل: إذا فسدت النيّة وقعت البلية. انتهى انتهى. {تفسير الراغب الأصفهاني حـ 3 صـ 1171 - 1228} .