وهذا ما اكتشفه البروفيسور (ريتشارد لين) من القسم السيكولوجي في جامعة ألستر البريطانية حيث يقول:"إن عدداً من الدراسات أظهرت أن وزن دماغ الرجل يفوق مثيله النسائي بحوالي أربع أوقيات".
وأضاف لين:"أنه يجب الإقرار بالواقع ، وهو أن دماغ الذكور أكبر حجماً من دماغ الإناث ، وأن هذا الحجم مرتبط بالذكاء".
وقال:"إن أفضلية الذكاء عند الذكور تشرح أسباب حصول الرجال في بريطانيا على ضعفي ما تحصل عليه النساء من علامات الدرجة الأولى".
وسواء صح ما قالوه أم لم يصح فإن الله - سبحانه - أخبرنا في كتابه بالاختلاف بين الجنسين على وجه العموم فقال - عز وجل -: (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى) [آل عمران: 36] .
فكل ميسر لما خلق له ، وكل يعمل على شاكلته.
ولا يفهم من خلال ما مضى أن ضعف المرأة ونقصها الخلْقي يعد من مساوئها ؛ بل هو من أعظم محاسنها.
قال العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله -:"ألا ترى أن الضعف الخِلْقيَّ والعجز عن الإبانة في الخصام عيب ناقص في الرجال مع أنه يعد من جملة محاسن النساء التي تجذب إليها القلوب".
قال جرير:
إن العيون التي في طرفها حور
قتلننا ثم لم يحين قتلانا
يَصْرَعْن ذا اللب حتى لاحراك به
وهن أضعف خلق الله أركانا
وقال ابن الدمينة:
بنفسي وأهلي من إذا عرضوا له
ببعض الأذى لم يدر كيف يجيب
فلم يعتذرْ عُذْرَ البريء ولم تزل
به سكتة حتى يقال مريب
فالأول تشبيب بهن بضعف أركانهن ، والثاني بعجزهن عن الإبانة في الخصام كما قال - تعالى -: (وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ) [الزخرف: 18] .
ولهذا التباين في الكمال والقوة بين النوعين صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"اللعن على من تشبه منهما بالآخر".