فهرس الكتاب

الصفحة 9907 من 14486

تقدم نسبه في ترجمة والده.

يكنى أبا عبد الملك وقيل كنيته أَبو سليمان.

ذَكَرَهُ ابن شاهين، عَن ابن أبي داود أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم سماه محمدا.

وتقدم له ذكر في ترجمة محمد بن حطاب الجمحي.

وقال الوَاقِدِيُّ: ولد سنة عشر من الهجرة بنجران حيث كان أبوه عاملا بها وكتب إليه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم يأمره أن يسميه محمدا ويكنيه أبا عبد الملك.

وهذا الذي قاله الواقدي هو المشهور ومقتضاه أن لا صحبة له ولا رؤية فإن أباه لم يقدم به المدينة في عهد النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.

وقد قيل أنه ولد قبل الوفاة النبوية بسنتين وأرسل عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.

وأخرج البغوي في ترجمته من طريق قيس مولى سودة، عَن عَبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عَن أَبيه، عَن جَدِّه أنه سمع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يقول من عاد مريضا لا يزال يخوض في الرحمة ... الحديث.

وهذا من مسند عَمرو بن حزم فالضمير في قوله، عَن جَدِّه يعود على أبي بكر لا على عَبد الله. وروى محمد، عَن أَبيه وعن عَمرو بن العاص.

روى عنه ابنه أَبو بكر وعمر بن كثير بن أفلح.

وثقه النسائي، وابن سعد وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان أمير الأنصار يوم الحرة.

وقال ابن سعد قتل يوم الحرة، وكان مقدما على الخزرج كما كان عَبد الله بن حنظلة مقدما على الأوس فلما قتلا أنهزم أهل المدينة فأوقع بهم أهل الشام فأبادوهم وقصة الحرة مشهورة والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت