يأتي في مالك بن وهب.
وروى الحاكم، عَن مصعب الزبيري قال وسفيان بن عوف الغامدي صحب النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم، وكان له بأس ونجدة وسخاء وهو الذي أغار على هيت والأنبار في أيام علي فقتل وسبى وإياه عنى علي بن أبي طالب في خطبته حيث قال فيها وإن أخا غامد قد أغار على هيت والأنبار وقتل حسان بن حسان يعني عامل علي واستعمل معاوية سفيان بن عوف على الصوائف، وكان يعظه ثم استعمل بعده بن مسعود الفزاري فقال له الشاعر:
أقم يا بن مسعود قناة صليبة ... كما كان سفيان بن عوف يقيمها.
ورَوى ابن عائذ من طريق صفوان بن عمرو، عَن الفرج بن محمد، عَن بعض أشياخه قال كنا مع سفيان بن عوف الغامدي سارين بأرض الروم فأغار على باب الذهب حتى حرج أهل القسطنطينية فقالوا والله ما ندري أخطأتم الحساب أم كذب الكتاب أم استعجلتم المقدر فإنا وأنتم نعلم أنها ستفتح ولكن ليس هذا زمانها.