أخرج أَبو عمر من طريق الكديمي، عَن أبي عاصم، عَن صالح بن رستم، عَن ابن أبي مليكة، عَن عائشة قالت استأذنت الحولاء على رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فأذن لها وأقبل عليها فقال كيف أنت فقلت أتقبل على هذه هذا الإقبال قال أنها كانت تأتينا زمن خديجة وإن حسن العهد من الإيمان"."
قال أَبو عمر بعد أن أورده في ترجمة الحولاء بنت تويت هكذا رواه الكديمي والصواب أن هذه القصة لحسانة المدنية كما تقدم.
قلت: لا يمتنع احتمال التعدد كما لا يمتنع احتمال أن تكون حسانة اسمها والحولاء وصفها أو لقبها وقد اعترف أَبو عمر بأن الكديمي لم يقل بنت تويت وإذا كانت كذلك فلم يصب من أورد هذه القصة في ترجمة الحولاء بنت تويت ثم اعترض وإنما هي أخرى إن ثبت السند والعلم عند الله تعالى.