ويُقال: عائذ الله مضافا إلى اسم الله.
قال أَبو عمر، عَن الطَّبَرِي له وِفَادَةٌ.
وذكر الطبراني، وابن مَنْدَه من طريق أم البنين بنت شراحيل الجسرية، عَن عائذ بن سعيد الجسري قال وفدنا على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فتقدم عائذ فقال يا رسول الله أمسح وجهي وادع لي بالبركة قال ففعل فكان وجه يزهو وكانت أم البنين امرأته.
قال البلاذري من ولد لقيط بن بكير بن النضر بن سعيد بن عائذ بن سعيد، وكان راوية عالما، وكان أَبو بكير بن النضر صدوقا عالما وشهد عائذ الجمل وصفين مع علي ومعه راية بني محارب وشهد قبل ذلك القادسية وجلولاء وبها ولد أيام الفتوح وقتل بصفين.