قال الزبير بن بكار أوصى إلى الزبير بن العوام ثم ساق من طريق هشام بن عُروَة أن مطيع بن الأَسود قال سمعت عمر يقول من عهد إلى الزبير بن العوام فإن الزبير عمود من عمد الإسلام.
ووالده الأَسود هو الذي عارض عثمان بن الحويرث عند قيصر لما طلب منه أن يملكه على أهل مكة وقصته مشهورة ذكرها الزبير وغيره.