من مسلمة الفتح، وهُو أَحَد من بعثه عمر لتحديد أنصاب الحرم.
وسيأتي ذكر ابنه عبد الرحمن ذكره أَبو عمر.
قال الفاكهي، عَن الزبير بن بكار نحوه لكن قال جبلة بدل حميد وروايته في الأصل المعتمد منه مضبوطا بالتصغير قال، وكان عمر قد دعاه إلى صحبته في سفر خرجه إلى مكة فوافقه.
وكذا ذَكَرَهُ الرُّشَاطِي كالفاكهي وهو في كتاب النسب للزبير بن بكار وهو الصواب في اسم جده.