أبوه من الرؤساء الذين حاربوا كسرى في وقعة ذي قار.
وأدرك علباء الجاهلية والإسلام وشهد الفتوح في عهد عمر ثم شهد الجمل فاستشهد بها.
وقد تقدم له ذكر في ترجمة عَمرو بن مَعدِي كَرِب.
ورَوى ابن قتيبة في غريبه من طريق الأصمعي حدثني شيخ في مجلس أبي عَمرو بن العلاء ان أهل الكوفة اوفدوا علباء بن الهيثم السدوسي إلى عمر فرأى هيئة رثة فلما تكلم في حاجته أحسن فقال عمر لكل أناس في جملهم خبر